وهدف الإعتصام إلى الضغط على مجلس النواب لتحمل مسؤولياته في الدفاع عن المصالح الحيوية للشعب اللبناني إصرارا على إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها تعزيزا للسيادة الوطنية واحتراما للدستور اللبناني.
وحاول وفد من الحملة تسليم مذكرة بمطالب الحملة إلى الأمانة العامة لمجلس النواب. ولدى وصول الوفد إلى ساحة النجمة خرج وزير الداخلية زياد بارود والتقى بالوفد معبرا عن تضامنه مع الحملة ودخل مجددا للطلب من أمين عام المجلس الأستاذ عدنان ضاهر تسلم المذكرة من الوفد. فخرج ضاهر برفقة بارود وتسلم مذكرة الوفد.
وتضمنت المذكرة أبرز مطالب الحملة وهي: الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات، خفض سن الاقتراع، اعتماد الكوتا النسائية في اللوائح وفي المقاعد بنسبة 33.33%، السماح لمنظمات المجتمع المدني بمواكبة ومراقبة الانتخابات، تسهيل اقتراع الاشخاص ذوي الاعاقة، فرز الاصوات في مركز الاقتراع ، السماح للموقوفين على ذمة التحقيق و لعناصر القوات المسلحة بالإقتراع.
تجدون رفقا مذكرة الحملة وبيان صادر عن منتدى بعلبك الثقافي فيما يخص التضامن مع مطالب الحملة ونشاطات الجمعيات الأعضاء في الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي في الشمال والبقاع والجنوب في اليومين الماضيين.